إن الفراغ الذي يرتفع برفق من الأرض ويطفو في الهواء ليس معلَّقًا، وليس له قوة خاصة. ووجوده يتجاوز مفهوم الكتلة، فهو يطفو في الهواء، لا على الأرض ولا عند السقف. يرتفع أحيانًا، ويغرق أحيانًا أخرى، ومع ذلك يبقى عائمًا في الهواء.
يبدأ أحيانًا بالحركة، ويسقط إلى الأرض أحيانًا أخرى. ومع ذلك، وكأنه يقوم بإصلاح حالته، يرتفع ببطء ويبقى عائمًا في الهواء.
يتولد نظام للطاقة في مركز فضاء العمل الفني بفعل ظاهرة بيئيَّة فريدة. ويقوم نظام الطاقة هذا بإنشاء هذا الكيان النحتي. ودعونا نسمِّي هذا الوجود "منحوتة عالية النظام". وهذا العمل الفني لا ينفصل عن البيئة، ويتغير معها. إنه يتجاوز المفاهيم التقليدية للأشياء المادية، إذ يحافظ على وجوده في الهواء، ويستعيد نفسه تلقائيًا.